حقك تحكي، حقك تعرف

الأسباب:

تتعرض شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني لسياسة تهميش ممنهجة، يساهم في ارتكاب ذلك الجرم طرفان: السلطة السياسية، و الاعلام الفاسد. و ذلك بهدف تغطية عيوب تفضح و تعري منظومة المجتمع السياسي و الاجتماعي و الثقافي.

 بات من الضروري أن تخرج تلك الحالات المكبوتة من القمقم، كي لا تنفجر في أصحابها، بل كي ترد الصاع صاعين بوجه مسببيها و الصامتين عنها.

 

التعريف:

«حقك تحكي، حقك تعرف» عبارة عن سلسلة تقارير تحاكي واقع الأكثرية الصامتة.

نختار شخصية تمثل حالة اجتماعية معينة، و نفسح المجال أمامها للتعبير عما تريد عبر وسيلتنا الإعلامية.

و لأن كل حالة أو نموذج أو مجتمع له خصائص مميزة، تساهم في تكوين شخصية الفرد و رأيه، نسعى من خلال تقاريرنا الى الخوص في مجمل جوانب الحياة اليومية  للضيف.

 

الهدف:

حق التعبير عن الرأي اقرته جميع الدساتير، لكن يعترض طرقه الكثير من الحواجز من قبل الممانعين له بطرق ملتوية غير مرئية. فلا يخفى على أحد ما لرأس المال من سلطة على الاعلام، و في زمن للرأي العام فيه دور أساسي يعتبر حجب اراء الناس العاديين عن الانتشار وسيلة قمعية تهدف لاسكات البشر، وسيلة لا تقل خطورة عن قمع المظاهرات بالهروات و الغاز المسيل للدموع و الرصاص الحي.

بناءً عليه،

 و لان قاتل الصوت كقاتل النفس، نسعى لاعطاء صاحب الرأي حقه بالتعبير عن رأيه،

و لأن مفهوم العمل الصحفي قائم على حق الناس بالاطلاع على المعلومات و الأفكار، ننشر تلك الاراء.

المادة المنشورة لا تخضع لحقوق النشر الخاصة، و هذه الحقوق غير محفوظة. هدفها دائماً و أبداً «تغييري». نسعى معكم و من خلالكم لقلب المعادلة.

 حقك تحكي حقك تعرف

علي خليفة

Published in Mish Jareedi April 2013 Printed Edition – click here to view original publication

Advertisements